فَصل
٧٩٦ - إذا قال: إن دخلت الدار فأنت حر بعد موتي، فدخلها في حياته صار مدبرًا, ولو دخلها بعد موته، لم يعتق بحال (١).
ولو قال: إن دخلت الدار بعد وفاتي فأنت حر، فدخلها بعد موته عتق.
في إحدى الروايتين (٢).
والفرق: أنَّه في الأولى عقد الصفة حال الحياة، فإذا مات العاقد قبل وجودها بطلت (٣).
بخلاف الثَّانية، فإن الصفة عقدت بعد الموت، فصار كقوله: أَنْتَ حر بعد موتي (٤).
٧٩٧ - إذا قال له: إن شئت فأنت مدبر، اختصت مشيئته بالمجلس (٥).
ولو قال: متى شئت لم تختص، بل هي على التراخي (٦).
(١) انظر: الهداية، ١/ ٢٣٥، الكافي، ٢/ ٥٩١، الإقناع، ٣/ ١٣٦، شرح منتهى الإرادات، ٢/ ٦٥٦.(٢) والرواية الأخرى، وهي الصحيح في المذهب: أن هذا التعليق لا يصح فلا يعتق العبد بوجود الشرط؛ لأنه علق عتقه على صفة توجد بعد زوال ملكه فلم يصح.انظر: الكافي، ٢/ ٥٨٨، الشرح الكبير، ٦/ ٣٦٧، الإنصاف، ٧/ ٤١٥، الإقناع، ٣/ ١٣٦.(٣) لزوال الملك بالموت.انظر: المغني، ٩/ ٣٨٨، الشرح الكبير، ٦/ ٣٦٨، كشاف القناع، ٤/ ٥٢٢.(٤) انظر: الكافي، ٢/ ٥٨٨، المغني، ٩/ ٣٨٨، الشرح الكبير، ٦/ ٣٦٧.(٥) في قول في المذهب.والصحيح في المذهب: أن مشيئته على التراخي مدة حياة السيد، كالمسأالة الثَّانية.انظر: المقنع، ٢/ ٤٩٤، المحرر، ٢/ ٦، الفروع، ٥/ ١٠١، الإنصاف، ٧/ ٤٣٣، الإقناع، ٣/ ١٤٠.(٦) انظر: المصادر السابقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.