وَقَالَ أَنْشدني أَيْضا لنَفسِهِ
(عجبت من معجب بصورته ... وَكَانَ من قبل نُطْفَة مذره)
(وَفِي غَد بعد حسن صورته ... يصير فِي الأَرْض جيفة قذره)
(وَهُوَ على عجبه ونخوته ... مَا بَين ثوبيه يحمل العذره) // المنسرح //
وَقَالَ أَنْشدني أَبُو مُحَمَّد الحامدي لَهُ بَيْتَيْنِ فِي سَابُور استملحتهما جدا وهما
(سَابُور وَيحك مَا أخسك ... بل أخصك بالعيوب)
(وَجه قَبِيح فِي التبسم ... كَيفَ يحسن فِي القطوب) // مجزوء الْكَامِل //
وأنشدني أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ الْفَقِيه قَالَ أَنْشدني أَبُو يعلى الوَاسِطِيّ قَالَ أَنْشدني النامي لنَفسِهِ
(قَالَت لَهُ وَرَأى فِي وَجههَا أثرا ... فازور عَنهُ كئيب الْقلب مدهوشا)
(مَا حسن ديباجة الخد الْمليح إِذا ... لم يحك فِي حسنه الديباج مَنْقُوشًا) // الْبَسِيط //
قَالَ وأنشدني أَبُو عَليّ الْكِنْدِيّ قَالَ أَنْشدني النامي لنَفسِهِ وَقد أهْدى هَدِيَّة مهرجانية إِلَى بعض الرؤساء
(هَدِيَّة المهرجان وَاجِبَة ... على السلاطين لَا على الفقها)
(وَإِن جرى عبدكم على سنَن ... من التهادي فَمَا أَتَى سفها)
(حمل على أنني لكم قلم ... قطّ برأسين يكْشف الشبها) // المنسرح //
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.