فتحا لم يغلقا إِلَّا بعد الْعسر وفحلان إِذا ألقحا لم ينتجا غير الشَّرّ
مَا أخرج من المكاتبات بالشعر الَّتِي دارت بَينه وَبَين ابْن جلاد القَاضِي
أهْدى ابْن خَلاد إِلَى ابْن العميد شَيْئا من الْأَطْعِمَة وَكتب إِلَيْهِ فِي وصفهَا وَابْن العميد إِذا ذَاك فِي عقب مرض عرض لَهُ فَكتب إِلَى ابْن خَلاد قصيدة أَولهَا
(قل لإبن خَلاد المفضى إِلَى أمد ... فِي الْفضل برز فِيهِ أَي تبريز)
(يعدى اهتزازك للعلياء كل فَتى ... مُؤخر عَن مدى الغايات محجوز)
(مَاذَا أردْت إِلَى منهوض نائبة ... مدفع عَن حمى اللَّذَّات ملهوز)
(هززت بِالْوَصْفِ فِي أحشائه قرما ... مَا زَالَ يَهْتَز فِيهَا غير مهزوز)
(لم يتْرك فِيهِ فحوى مَا وصفت لَهُ ... من الأطايب عضوا غير محفوز)
(أهديت نبرمة أَهْدَت لآكلها ... كرب المطامير فِي آب وتموز) // الْبَسِيط //
نبرمة هَكَذَا فِي النُّسْخَة وَلست أعرفهَا وأظن أَنَّهَا شَيْء يجمع من الْحُبُوب ويدق ويعجن بحلاوة
(مَا كنت لَوْلَا فَسَاد الْحسن تَأمل فِي ... جنس من السّمن فِي دوشاب شهريز)
(هَل غير شَتَّى حبوب قد تعاورها ... جَيش المهاريس أَو نخز المناخيز)
(رمت الْحَلَاوَة فِيهَا ثمَّ جِئْت بهَا ... تحذى اللِّسَان بطعم جد ممزوز)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.