فَهُوَ من الْخَطَأ وَالصَّوَاب
٣٦٠ - ٠٠ من عشواء هِيَ النَّاقة الَّتِي لَا تبصر بِاللَّيْلِ تخبط فتصيب هَذَا وتخطىء هَذَا قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(رايت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته وَمن تخطىء يعمر فيهرم)
٣٦١ - اخْتَلَّ من ثعالة قد ذكر قبيل مثله
٣٦٢ - ٠٠ من ذِئْب
٣٦٣ - اخْتَلَط الحابل بالنابل اي ناصب الحبالة بالرامي بِالنَّبلِ وَقيل السدى باللحمة يضْرب فِي اشتباك الْأَمر وارتباكه
٣٦٤ - ٠٠ الخاثر بالزباد مخفف وَهُوَ الزّبد وَذَلِكَ إِذا ارتجن اي فسد عِنْد المخض وَقيل هُوَ اللَّبن الرَّقِيق وَقيل هُوَ بِالتَّشْدِيدِ عشب اذا وَقع فِي الرائب تعسر تخليصه مِنْهُ يضْرب فى اخْتِلَاط الْحق بِالْبَاطِلِ
٣٦٥ - ٠٠ اللَّيْل بِالتُّرَابِ يضْرب فى استبهام الْأَمر على الْقَوْم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.