(الرجز)
(دارت رحانا ورحاهم تستفى ... سِجَال موت من يخضها يغرق)
(إِذْ بلغ الْمَوْت إِلَى المخنق ... )
وَقَالَ أَيْضا
(وَكم جلا مَرْوَان حَتَّى أشرفا ... من غَمَرَات تبلغ المخنقا)
الْبَاء مَعَ الْمِيم
٤٨ - بِمثل جَارِيَة فلتزن الزَّانِيَة سرا وَعَلَانِيَة هُوَ جَارِيَة بن سليط أَفرَشته امْرَأَة نَفسهَا افتنانا بجماله فلامتها أمهَا ثمَّ لما رَأَتْهُ قَالَت ذَلِك يضْرب فِيمَا يلام فِيهِ مُبَاشرَة للْجَهْل بِهِ ثمَّ يعْذر إِذا وقف على كيفيته
٤٩ - بمثلى تطرد الأوابد هى الوحوش يضْربهُ الرجل الْكَافِي أَي بمثلى تطلب الْحَاجَات
الْبَاء مَعَ النُّون
٥٠ - بنت برح شرك على رَأسك هُوَ اسْم للشدة تَقول لقِيت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.