بَطْنه فأحدث فخافت الْمَرْأَة أَن يطلع عَلَيْهِمَا فَقَالَ ذَلِك أَي فرقيه لِئَلَّا يفْطن بِهِ يضْرب لمن يُؤمر أَن يحتال مترفقا بِالْأَمر الذى يَعْنِي بِهِ غَيره
الْبَاء مَعَ الْكَاف
(٣٩ - بِكُل وَاد أثر من ثَعْلَبَة قَالَه رجل جفاه بَنو ثَعْلَبَة فارتحل عَنْهُم إِلَى قوم فجفوه أَيْضا فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يرى مَا لَا يُرِيد أَيْن يتَوَجَّه
الْبَاء مَعَ اللَّام
٤٠ - بلغ الحزام الطيبين هما للْفرس كالثديين للْمَرْأَة وَإِذا اضْطربَ الحزام حَتَّى بلغهما سقط السرج وَذَلِكَ عِنْد الْهَرَب
٤١ - بلغ الدِّمَاء الثنن يعْنى ثنن الْخَيل وهى شعيرات فَوق الرسغ أَي كثرت الدِّمَاء حَتَّى خاضت فِيهَا الدَّوَابّ
٤٢ - ٠٠ السكين الْعظم أى قطع اللَّحْم كُله حَتَّى لم يجد مقطعا وَالْغَرَض انْتِهَاء الشدَّة إِلَى مَا لَا نِهَايَة وَرَاءه يضْرب ثلاثتها فى تناهي الشَّرّ وتفاقمه
٤٣ - ٠٠ الْغُلَام الْحِنْث أَي جرى عَلَيْهِ الْقَلَم فَلَو حلف وأتى مَا حلف عَلَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.