يضْرب للمكاشف بالعداوة
اللَّام مَعَ التَّاء
٩٧٢ - لتجدن نبطه قَرِيبا هُوَ المَاء الذى ينبط من الأَرْض يضْرب لمن يسْتَخْرج مَا عِنْده سَرِيعا لَا يبعد قَعْره
٩٧٣ - لتجدنه الوى بعيد المستمر الألوى الألد الملتوى على خَصمه بحججه والمستمر الِاسْتِمْرَار على مَا يُرَاد مِنْهُ من الانقياد أى ذَاك بعيد لَا يصاب مِنْهُ وَلَا يقدر عَلَيْهِ قَالَه النُّعْمَان فى خَالِد بن مُعَاوِيَة السعدى وَقد نازعه رجل عِنْده فوصفه النُّعْمَان بِهَذِهِ الصّفة يضْرب للجوج الثَّابِت الْعذر قَالَ
(الرجز)
(إِذا تخازرت وَمَا لى من خزر ... ثمَّ كسرت الْعين من غير عور)
(ألفيتنى ألوى بعيد المستمر ... أحمل مَا حملت من خير وَشر)
اللَّام مَعَ الْجِيم
٩٧٤ - لج فحج من قَوْلك حاجه فحجه أى غَلبه فى الْحجَّة يضْرب لمن لَا يزَال يطْلب الشىء حَتَّى يظفر بِهِ وَقيل هُوَ من الْحَج وَأَصله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.