(الوافر)
(وعهد الغانيات كعهد قين ... دنت عَنهُ الجعائل مستذاق)
وَقَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي
(الطَّوِيل)
(تَقول وعهد الْقَيْن قد كَانَ عهدها ... أَلَيْسَ بمنسيك المشيب التصابيا)
وَقَالَ اوس
(الْكَامِل)
(بكرت اميمة غدْوَة برهين ... خانتك إِن الْقَيْن غير أَمِين)
٤٨٩ - إِذا ضربت فأوجع وَإِذا نعرت فأاسمع يضْرب فِي اتقان الْأَمر وَالتَّشْدِيد فِيهِ
٤٩٠ - ٠٠ عز اخوك فهن من الهوان أَي اذا تعزز وتعظم فتذلل انت وتواضع وَقيل هُوَ بِكَسْر الْهَاء من وَهن يهن اَوْ هان يهين اذا لَان اى اذا صَعب وَاشْتَدَّ فَلَنْ لَهُ ويأسره وَهُوَ اصح فِيمَا يرْوى عَن بعض الْمُحَقِّقين لِأَن الْعَرَب لَا تَأمر بالهوان وَالصَّحِيح الأول لقَوْل ابْن احمر
(دببت لَهُ الضراء وَقلت احرى ... اذا عز ابْن عمك أَن تهونا)
وَقَول عدي بن زيد الْعَبَّادِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.