٨٤٠ - اصرد من جَرَادَة من الصرد بِمَعْنى الْبرد لِأَنَّهَا لَا تظهر فِي الشتَاء لقلَّة صبرها عَلَيْهِ
٨٤١ - ٠٠ من خازق ورقة أَي أنفذ من سهم يخزق الورقة الَّتِي ينفذ فِيهَا يضْرب للنافذ فِي لطائف الْأُمُور لدهائه وتأتيه وَإِنَّمَا يخزق الْوَرق الثقف الحاذق من الرُّمَاة وَيُقَال فِي مثل آخر وَقع على خازق ورقة أَي على داه ضَابِط للأشياء وَيُقَال مَا زَالَ يخزق علينا مُنْذُ الْيَوْم أَي يحتال ويجر
٨٤٢ - ٠٠ من عنز جرباء أَي أبرد وَذَلِكَ لرقة جلدهَا وَقلة شعرهَا وَالْبرد يسْرع إِلَى المعزاء قبل الضَّأْن قَول وَمِنْه دَغْفَل النسابة فِي بني مَخْزُوم
معزى مطيرة علتها قشعريرة إِلَّا بني الْمُغيرَة
ويزعمون أَنه قيل للماعزة مَا تصنعين فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة فَقَالَت الشّعْر دقاق وَالْجَلد رقاق والذنب جفَاء وَلَا صَبر لي عَن الْبَيْت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.