{وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ملك يَأْخُذ كل سفينة غصبا} والمثل عمانى
٩٨٢ - أظلم من الشيب
٩٨٣ - من تمساح
٩٨٤ - من حَيَّة ويروى من حَيَّة الْوَادي يَزْعمُونَ أَن رجلا أَخذ حَيَّة وَقد جمدت من الْبرد حَتَّى لَا حراك بهَا فَلم يزل يدفيها تَحت ثِيَابه حَتَّى تحركت فنهشته فَقَالَ لَهَا وَيحك أَهَذا جزائي مِنْك قَالَت لَا وَلكنه طبعي قَالَ
(الهزج)
(غَدِير الْحَيّ من عدوان ... كَانُوا حَيَّة الأَرْض)
وَقَالَ مُضرس بن ربعي بن لَقِيط
(الطَّوِيل)
(لعمرك أَنِّي لَو أخاصم حَيَّة ... إِلَى فقعس مَا أنصفتني فقعس)
(فَمَا لكم طلسا إِلَى كأنكم ... ذئاب الغضا وَالذِّئْب بِاللَّيْلِ أطلس)
٩٨٥ - من ذِئْب ربى بدوي ذئبا فَلَمَّا شب فرس سخلة لَهُ فَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.