يضْرب لمن استبلد فهمه
١٧٧٥ - إِنَّمَا فلَان ذَنْب الثَّعْلَب يزْعم الصيادون أَن رواغ الثَّعْلَب بِذَنبِهِ يميله فَيتبع الْكلاب ذَنبه يضْرب للرجل الرواغ
١٧٧٦ - يَجْزِي الْفَتى لَيْسَ الْجمل أَي أَن الَّذِي يَجْزِي بِمَا يُعَامل بِهِ من حسن أَو قَبِيح هُوَ الْإِنْسَان لَا الْبَهِيمَة وَقيل الْفَتى هُوَ السَّيِّد اللبيب وَالْعرب يَقُول للجاهل يَا جمل أَي إِنَّمَا يجزى اللبيب من النَّاس لَا الْجَاهِل يضْرب فِي الْحَث على مجازاة الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ مصراع بَيت أَوله
(الرمل)
(وَإِذا جوزيت قرضا فاجزه ... )
قَالَه لبيد
١٧٧٧ - يضن بالضنين أَي إِنَّمَا يضن الرجل بإخاء من ضن بإخائه قَالَ
(الرجز)
(فيا شمَالي زاوجي يَمِيني ... وَإِن كرهت عشرتي فبيني)
(فانما يضن بالضنين ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.