٨٠٧ - لاقبلن قبلك أَي نَحْوك وقصدك
٨٠٨ - لاقيمنحدلك أى عوجك من الأحدل وَهُوَ الذى فى عُنُقه أَو مَنْكِبه اعوجاج ويروى قذلك قَالَ
(الوافر)
(وَمن لَا يلبس الْمولى كثيرا ... على قذل فَلَيْسَ لَهُ موالى)
٨٠٩ - لالجئنك إِلَى قر قرارك أى لأضطرنك إِلَى أسوإ حالك وأسفلها
٨١٠ - لالحقن حواقنك بذواقنك الحاقنة المرىء والذاقنة الْمعدة وَقيل الحاقنة الْمعدة والذاقنة الذقن ويروى لألزقن حواقنك بلواقنك وَهُوَ أَسْفَل بَطْنه هَكَذَا ذكره ابو زيد فى نوادره
٨١١ - لألحقن قطوفها بالمعناق أى لأتبعن لشدَّة السُّوق الْقصير الْخَطَايَا لواسعها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.