التبا لبأه واللبا أول مَا يحلب عِنْد النِّتَاج والتبأ شربه أى لَا أكون أول مصطل بناره ومعترض لمهاجاته
٨٦٢ - لَا الْمَرْء فى شىء وَلَا اليربوع قصَّته فى الْهمزَة مَعَ الْجِيم يضْرب فى امْتنَاع التوقى من الْحَوَادِث
٨٦٣ - لَا بُد للبطنة من خمصة هى الْجُوع ويروى لَيْسَ للبطنة خير من خصمة تتبعها ويروى لَيْسَ لشبعة خير من صفرَة يضْرب لمن برم بالشىء لكثرته عِنْده فَيُؤْمَر بمجانبته حَتَّى تشتهيه
٨٦٤ - لابقيا للحمية بعد الحرائم كَانَ محلم بن الطُّفَيْل اليمامى يَقُول يَوْم مُسَيْلمَة محرضا لِقَوْمِهِ الْآن تستحقب الكرائم غير حظيات وينكحن غير رضيات فَمَا كَانَ عنْدكُمْ من حسب فأخرجوه لَا بقيا للحمية بعد الحرائم يَقُول لَا بقيا لشىء بعد هَذَا الْيَوْم أى ينبغى أَن تخْرجُوا كل حمية لكم حَتَّى لَا تبقوا مِنْهَا شَيْئا فى المحامات دون الحرمات
٨٦٥ - لَا تاكل حَتَّى تطير عصافير نَفسك أى حَتَّى تهيج شهوتك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.