(الطَّوِيل)
(وإنى وسعدا كالحوار وَأمه ... إِذا وطئته لم يضرّهُ اعتمادها)
٩٤٣ - لَا يضر السَّحَاب نباح الْكلاب ويروى هَل قَالَ الفرزدق
(وَمَا لى لَا أغزو وللدهر كرة ... وَقد نبحت نَحْو السَّمَاء كلابها)
وَقَالَ آخر
(فباتت كلاب الْحَيّ ينبحن مزنة ... وأضحت بَنَات المَاء فِيهِ تمعج)
وَقَالَ الفرزدق
(وَقد ينبح الْكَلْب السَّحَاب ودونه ... مهامه تغش نظرة المتأمل)
وَقَالَ الْكُمَيْت
(الْبَسِيط)
(فَإِنَّكُم ونزارا فى عداوتها ... كَالْكَلْبِ هر جدا وطفاء مدرار)
٩٤٤ - لَا يطاع لقصير رأى قَالَه قصير حِين لم يقبل جذيمة رَأْيه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.