الأعزل السهْم الَّذِي لم يبر
١١٤٧ - مَا بللت بافوق ناصل هُوَ السهْم المنكسر الفوق السَّاقِط النصل أى لَيْسَ هُوَ كَذَلِك بل قوى وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى فى المثلين مَا اصبت مِنْهُ شَيْئا وَلَو سَهْما أعزل أَو أفوق
١١٤٨ - ٠٠ بِهِ ظبظاب هُوَ البثرة الَّتِى تخرج فى اصول أشفار الْعين الَّتِى يُقَال لَهَا الْجد جد يُقَال فلَان مصحح مَا بِهِ ظبظاب أى هُوَ أملس من الأدواء حَتَّى لَيْسَ بِهِ مِقْدَار تِلْكَ البثرة قَالَ رؤبة
(الرجز)
(كَأَن بى سلا وَمَا بى ظبظاب ... بى والبلا أنكر تِلْكَ الْأَسْبَاب)
وَقَالَ النمر بن تولب
(الْكَامِل)
(راحت مؤملة الغدو صَحِيحَة ... ملساء من عرر وَمن ظبظاب)
١١٤٩ - ٠٠ بِهِ قلبة أى دَاء يتقلب لَهُ على مضجعه قَالَ النمر بن تولب
(الْبَسِيط)
(أودى الشَّبَاب وَحب الْخَالَة الخلبه ... وَقد بَرِئت فَمَا بالصدر من قلبه)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.