٦٣ - ضابي بن الْحَارِث
٣ - (وقفتُ بهَا لَا قاضِياً ليْ حَاجةً ... وَلَا أَن تبين الدَّار شَيْئا فأسألا)
٤ - (سِوَى أنَّنِي قدْ قُلتُ: يَا ليْتَ أَهْلَها ... بِها والمُنى كانَتْ أضَلَّ وأجهَلا)
٥ - (بَكَيْتَ ومَا يبكيك من رسم دمنة ... مبنا حمامٌ بينَها مُتَظلِّلا)
٦ - (عهدْتُ بهَا الحيَّ الجميعَ فأصبحُوا ... أَتَوْا داعِياً للهِ عَمَّ وخَلَّلا)
٧ - (عهدتُ بهَا فِتيانَ حربٍ وشتوةٍ ... كِراماً يَفُكُّونَ الأسيرَ المُكبَّلا)
٨ - (وكمْ دُونَ ليَلَى مِنْ فلاةٍ كأنَّمَا ... تجلل أَعْلَاهَا ملاء معضلا)
٩ - (مهامِهِ تيهٍ مِنْ عُنيزَةَ أصبحتْ ... تَخالُ بهَا الْقَعْقَاع غارب أجزلا)
١٠ - (مُخَفّفَة لَا يَهْتَدِي لفلاتها ... مِنْ القومِ إِلَّا مِنْ مَضَى وتوكَّلا)
١١ - (يُهالُ بهَا رَكبُ الفلاةِ مِنَ الرَدَى ... وَمِنْ خَوْفِ هادِيِهِمْ ومَا قَدْ تَحَمَّلا)
١٢ - (إذَا جالَ فيهَا الثورُ شبَّهَتَ شخْصَهُ ... بجوزِ الفلاةِ بربَرِيًّا مُجَلَّلا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.