[رجل من غنى]
٢٤ - (الله يُخلِفُ مَا أنفقتَ مُحتَسِبَاً ... إِذا شَكرتَ ويؤتِيكَ الَّذي كَتَبا)
٢٥ - (مِثلي يَرُدُّ على العادي عدَاوَتَهُ ... ويُعْتبُ المرءَ ذَا القُربَى إِذا عَتَبا)
٢٦ - (تَحمِي عليّ أُنُوفٌ أنْ أَذِلَّ وَلا ... يَحمي مُنَاوِئُهَا أنفًا وَلَا ذَنَبا)
٢٧ - (أَنَا ابنُ أعصُرَ أسمو للعُلى وتري ... فيمنْ أُقاذِفُ عَن أعراضِهِمْ نَكِبا)
٢٨ - (إذَا قُتيبَةُ مدَّتني حَوالِبُها ... بالدُهْمِ تَسمَعُ فِي حافتها لَجَبا)
٢٩ - (مَدّّ الخليجِ تَرَى فِي مَدَّه تأقَاً ... وَفِي الغوارب من آذيه حدبا)
٣٠ - (لَا يمْنَع الناسُ منّي مَا أرَدْتُ وَلَا ... أُعطِيهُمُ مَا أَرَادوا حسن ذَا أدبا)
٣١ - (لَا تخْفض الحربُ للدُّنيا إِذا استعرَتْ ... وَلَا تَبوخُ إِذا كُنَّا لَهَا شُهُبا)
٣٢ - (حتَّى نَشُدَّ الأسَارَى بعدَ مَا فزعوا ... من بَين متكيء قد فاظ أَو كربا)
٣٣ - (سَائل بِنَا حى علْبَاء فقد شربوا ... منا بكأس فَلم يستمرئوا الشربا)
٣٤ - (إِنَّا نحسهم بالمشر فى وهم ... كالهيم تغشى بأيدى الذادة الخشبا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.