٧٦ - مُعَاوِيَة بن مَالك
٧٦ - وَقَالَ أَيْضا ١
(أجد الْقلب من سلمى اجتنابا ... وأقصر بعد مَا شابت وشابا)
٢ - (وشاب لداته وعدلن عَنهُ ... كَمَا أنضيت من لبس ثيابًا)
٣ - (فان يَك نبلها طاشت ونبلي ... فقد نرمي بهَا حقبا صيابا)
٤ - (فتصطاد الرِّجَال إِذا رَمَتْهُمْ ... وأصطاد المخبأة الكعابا)
٥ - (فَأن تَكُ لَا تصيد الْيَوْم شَيْئا ... وآب قنيصها سلما وخابا)
٦ - (فَأن لَهَا منَازِل خاويات ... على نملى وقفت بهَا الركابا)
٧ - (من الأجزاع أَسْفَل من نَمِيل ... كَمَا رجعت بالقلم الكتابا)
٨ - (كتاب محبر هاج بَصِير ... ينمقه وحاذر أَن يعابا)
٩ - (وقفت بهَا القلوص فَلم تجبني ... وَلَو أَمْسَى بهَا حَيّ أجابا)
١٠ - (وَنَاجِيَة بعثت على سَبِيل ... كَأَن على مغابنها ملابا)
١١ - (ذكرت بهَا الإياب وَمن يُسَافر ... كَمَا سَافَرت يذكر الإيابا)
١٢ - (رَأَيْت الصدع من كَعْب فأودى ... وَكَانَ الصدع لَا يعدو ارتئابا)
١٣ - (فأمسى كعبها كَعْبًا وَكَانَت ... من الشنآن قد دعيت كعابا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.