وَبِمَعْنى من كَقَوْل جرير ١١١٤ -
(لنا الْفَضْلُ فِي الدُّنيا وأَنْفُكَ رَاغِمٌ ... ونَحنُ لكم يَوْمَ القِيامَةِ أَفْضَلُ)
وقولك سَمِعت لَهُ صراخا وَبِمَعْنى فِي نَحْو {وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة} [الْأَنْبِيَاء: ٤٧] {لَا يجليها لوَقْتهَا} [الْأَعْرَاف: ١٨٧] وَبِمَعْنى بعد نَحْو {أقِم الصَّلَاة لدلوك الشَّمْس} [الْإِسْرَاء: ٧٨]
(صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته) وَقَالَ ابْن الْحَاجِب فِي الكافية وَبِمَعْنى عَن من القَوْل نَحْو {وَقَالَ الَّذين كفرُوا للَّذين آمنُوا} [الْأَحْقَاف: ١١] الْآيَة أَي عَنْهُم وَلَيْسَ الْمَعْنى أَنهم خاطبوا بِهِ الْمُؤمنِينَ وَإِلَّا لقَالَ مَا سبقتمونا إِلَيْهِ قَالَ ابْن الصَّائِغ وَفِيه نظر لجَوَاز أَن يكون من بَاب الْحِكَايَة وَجعلهَا ابْن مَالك وَغَيره للتَّعْلِيل وَقوم للتبليغ وَمن ذَلِك {قَالَت أخراهم لأولاهم رَبنَا هَؤُلَاءِ أضلونا} [الْأَعْرَاف: ٣٨] {وَلَا أَقُول للَّذين تزدري أعينكُم لن يُؤْتِيهم الله خيرا} [هود: ٣١] ١١١٥ -
(كضَرائر الْحَسْناء قُلْنَ لِوَجْهها ... حَسَداً وبُغْضاً إِنَّه لَدَمِيمُ)
وَقَالَ ابْن مَالك فِي (الْخُلَاصَة) و (الكافية) والتعدية وَمثل لَهُ فِي شرحها بقوله تَعَالَى {فَهَب لي من لَدُنْك وليا} [مَرْيَم: ٥] وَمثل ابْنه بِقَوْلِك قلت لَهُ كَذَا وَلم يذكرهُ فِي التسهيل وَلَا شَرحه بل فِيهِ أَن اللَّام فِي الْآيَة لشبه التَّمْلِيك وَفِي الْمِثَال للتبليغ قَالَ ابْن هِشَام والأولي عِنْدِي أَن يمثل للتعدية بِنَحْوِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.