الْآن
(ص) (الْآن) لوقت حضر أَو بعضه وزعمه الْفراء مَنْقُولًا من (آن) وَالْمُخْتَار إعرابه وألفه عَن وَاو وَقيل يَاء وَقيل أَصله أَوَان وَقيل ظرفيتة غالبة (ش) من الظروف المبنية (الْآن) وَالدَّلِيل على اسميته دُخُول (أل) وحرف الْجَرّ عَلَيْهِ وَهُوَ اسْم للْوَقْت الْحَاضِر جَمِيعه كوقت فعل الْإِنْسَان حَال النُّطْق بِهِ أَو الْحَاضِر بعضه نَحْو {فَمن يستمع الْآن} [الْجِنّ: ٩] {الئَنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُم} [الْأَنْفَال: ٦٦] قَالَ ابْن مَالك وظرفيته غالبة لَازِمَة فقد يخرج عَنْهَا إِلَى الاسمية كَحَدِيث
(فَهُوَ يهوي فِي النَّار الْآن حِين انْتهى إِلَى قعرها) ف (الْآن) فِي مَوضِع رفع بِالِابْتِدَاءِ و (حِين انْتهى) خَبره وَهُوَ مَبْنِيّ لِإِضَافَتِهِ إِلَى جملَة صدرها مَاض كَقَوْلِه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.