وَقَالَ ابْن كيسَان بني لِأَنَّهُ فِي معنى الْفِعْل الْمَاضِي وأعرب (غَد) لِأَنَّهُ فِي معنى الْفِعْل الْمُسْتَقْبل والمستقبل مُعرب وَقَالَ قوم عِلّة بنائِهِ شبه الْحَرْف إِذا افْتقر فِي الدّلَالَة على مَا وضع لَهُ إِلَى الْيَوْم الَّذِي أَنْت فِيهِ وَقَالَ آخَرُونَ بني لشبهه بالأسماء المبهمة فِي انْتِقَال مَعْنَاهُ لِأَنَّهُ لَا يخْتَص بمسمي دون آخر وَأَجَازَ الْخَلِيل فِي لَقيته أمس أَن يكون التَّقْدِير لَقيته بالْأَمْس فَحذف الحرفين الْبَاء وأل فَتكون الكسرة على هَذَا كسرة إِعْرَاب وَزعم قوم مِنْهُم الْكسَائي أَنه لَيْسَ مَبْنِيا وَلَا معربا بل هُوَ محكي سمي بِفعل الْأَمر من الْمسَاء كَمَا لَو سمي بأصبح من الصَّباح فقولك جِئْت أمس أَي الْيَوْم الَّذِي كُنَّا نقُول فِيهِ أمس عندنَا أَو مَعنا وَكَانُوا كثيرا مَا يَقُولُونَ ذَلِك للزور والخليط إِذا أَرَادَ الِانْصِرَاف عَنْهُم فكثرت هَذِه الْكَلِمَة على ألسنتهم حَتَّى صَارَت اسْما للْوَقْت وتعريفه بأل إِشَارَة إِلَى أَنه الْيَوْم الَّذِي قبل يَوْمك وَقَالَ السُّهيْلي تَعْرِيفه بِالْإِضَافَة كتعريف جمع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.