فَكسر السِّين وَهُوَ فِي مَوضِع نصب عطفا على الْيَوْم قَالُوا وَالْوَجْه فِي تَخْرِيجه أَن تكون أل زَائِدَة لغير تَعْرِيف واستصحب تضمن معنى الْمعرفَة فاستديم الْبناء أَو تكون هِيَ الْمعرفَة ويجر إِضْمَار الْبَاء فالكسرة إِعْرَاب لَا بِنَاء ويعرب أَيْضا حَال الْإِضَافَة نَحْو إِن أمسنا يَوْم طيب وَحَال التنكير نَحْو مُضِيّ لنا أمس حسن لَا تُرِيدُ الْيَوْم الَّذِي قبل يَوْمك وَحَال التَّثْنِيَة نَحْو أمسان وَحَال الْجمع نَحْو آمس وآماس وأموس قَالَ: ٨٠٧ -
(مرّت بِنَا أَوَّلَ من أُموس ... تميسُ فِينَا مِيسَةَ العَرُوس)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.