رَأسك وتحتك رجلاك لَا يَخْتَلِفُونَ فِي نصب الفوق والتحت لأَنهم لم يستعملوهما إِلَّا ظرفين أَو مجرورين ب (من) قَالَ تَعَالَى: {فَخر عَلَيْهِم السّقف من فَوْقهم} [النَّحْل: ٢٦] وَقَالَ: {تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار} [الْبَقَرَة: ٢٥] وَقد جَاءَ جر فَوق بعلى فِي قَوْله: ٨٢٠ -
(فأقسم بِاللَّه الّذي اهتَزَّ عَرْشُهُ ... على فَوْق سَبْع ... ... .)
وبالباء فِي قَوْله: ٨٢١ -
(لستَ رهْنًا بفَوْق مَا أسْتَطِيعُ ... )
وَكِلَاهُمَا شَاذ وَأما (يَمِين) و (شمال) فكثير تصرفهما كَمَا تقدم وَأما (قبل) و (بعد) والستة بعدهمَا إِلَى أَسْفَل فتصرفها متوسط قرئَ: {والركب أَسْفَل مِنْكُم} بِالرَّفْع وَقَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.