يَحْمِلْنَ قُدَّامَ الجَآجِيء فِي أَداوَى كالمَطاهِر ( {وأَدَتِ الثَّمرَةُ} تأْدُو {أُدُوّاً، كعُتُوَ: أَيْنَعَتْ ونَضِجَتْ؛ عَن ابنِ بُزُرْج.
(} وأَدَوْتُ لَهُ {آدُو} أَدواً، بالفتْحِ: (خَتَلْتُه. يقالُ: الذئْبُ {يأْدُو للغَزالِ، أَي يَخْتِلهُ ليأْكُلَه؛ وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ:
} أَدَوْتُ لَهُ لآخُذَهُفَهْيْهاتِ الفَتى حَذِرانَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
تَئِطُّ {ويأْدُوها الإفالُ مُرِبَّةٌ بأَوْطابها مِنْ مُطْرَفاتِ الجَمائِل قالَ:} يأْدُوها يَخْتِلُها عَن ضُرُوعِها.
وقالَ غيرُهُ:
جَنَتْني جانِياتُ الدَّهْر حَتَّى كأَني خاتِلٌ يَأْدُو لِصَيْدِ ( {والأَداةُ: الآلَةُ، ج أَدَواتٌ، نَقَلَهُ الجَوْهريُّ.
وَمِنْه} أداةُ الحَرْبِ: وَهِي سِلاحُها.
وقالَ اللَّيْثُ: أَلِفُ {الأَداةِ واوٌ.
ولكلِّ ذِي حرْفَةٍ أداةٌ: وَهِي آلَتُه الَّتِي تُقِيمُ حِرْفَتَه.
(} وتآدَى، على تَفاعَلَ: (أَخَذَ للدَّهْرِ أَداتَهُ.
قالَ ابنُ بُزْرُج: يقالُ هلْ {تآدَيْتُم لذلِكَ الأمْرِ أَي تأَهَّبْتم.
قالَ الأَزْهريُّ: هُوَ مأْخوذٌ مِن الأَداةِ؛ وَبِه فُسِّر قَوْلُ الأسْود بنِ يعْفُر:
مَا بَعْدَ زَيدٍ فِي فَتاةٍ فُرِّقواقَتْلاً وسَبياً بَعْدَ حُسْنِ} تَآدي وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{أَدَا اللَّبَنُ} أُدُواً، كعُلُوَ: خَثُرَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.