[ددن]
: ( {الدَّدَنُ، محرَّكةً: اللَّهْوُ واللَّعِبُ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعديّ:
أَيُّها القَلْبُ تَعَلَّلْ} بدَدَنْ إنَّ هَمِّي فِي سَماعٍ وأَذَنْ (كالدَّدِ) ، كاليَدِ.
ووُجِدَ بخطِّ الرضيِّ الشَّاطِبيِّ اللُّغويِّ فِي بعضِ الأُصُولِ، " دَدٌّ " بتَشْديدِ الدَّال، قالَ: وَهُوَ نادِرٌ وذَكَرَه أَبو عُمَر الُمطَرِزُ.
قالَ أَبو محمدِ بنُ السَّيِّد: وَلَا أعْلَمُ أَحداً حَكَاه غيرُه.
(والدَّدَا) ، كقَفاً وعَصاً، (والدَّيْدِ) كالأَيْدِ ( {والدَّيَدَانِ، محرَّكةً) ؛ قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: كُلُّها لُغاتٌ صَحِيحَةً.
قالَ أَبو عليَ: ونَظِيرُ دَدَنٍ ودَداً ودَدٍ فِي اسْتِعْمالِ اللامِ تارَةً نوناً، وتارَةً حَرْفَ عِلَّةٍ، وتارَةً محْذُوفَةً لدُنْ ولَداً ولَدُ، كلُّ ذلِكَ يقالُ. ويقالُ: الدَّدُ مَحْذوفٌ مِن الدَّدَنِ، والدَّدا محوَّلٌ مِن الدَّدَنِ.
وَفِي الحدِيثِ: (مَا أَنا مِن ددٍ وَلَا الدَّدُ منِّي) ؛ وَفِي رِوايَةٍ: (مَا أَنا مِن دَدًّا وَلَا دَدّاً منِّي) ، أَي مَا أَنا مِن أَهْلِ دَدٍ وَلَا الدَّد مِن أَشْغالي؛ وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ فِي ترْجَمَةِ دعب للطِّرمَّاح:
واسْتَطْرَقَتْ ظُعْنُهم لمَّا احْزَأَلَّ بِهِمْمع الضُّحَى ناشِطٌ من داعِبات دَدِويُرْوى: من داعِبٍ دَدِدِ؛ يَجْعلُه نعْتاً للدَّاعبِ ويَكْسَعُه بدالٍ أُخْرى ليَتِمَّ النَّعْتُ.
(} والدَّدانُ، كسَحابٍ: مَنْ لَا غَناءَ عنْدَه) ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
ونَسَبَ ابنُ بَرِّي هَذَا القوْلَ للفرَّاءِ، وَلم يَجِىءْ مَا عَيْنُه وفاؤُه مِنْ موْضِع واحِدٍ مِن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.