مَنْصورٍ المُحْتسبُ الكَرِيمُ المُحدِّثُ.
[شتن]
: (الشَّتْنُ) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: هُوَ (النَّسْجُ والحِياكةُ؛ وَهُوَ شاتِنٌ وشَتُونٌ) ، أَي ناسِخٌ.
ويقالُ: شَتَنَ الشاتِنُ ثَوْبَهُ: أَي نَسَجَه، وَهِي هُذلِيَّةٌ، قالَ: شاعِرُهم:
نَسَجَتْ بهَا الزُّوَعُ الشَّتُونُ سَبائباً لم تَطْوِها كَفُّ البِيَنْطِ المَجْفَلِالزُّوَعُ: العنْكَبوتُ، والبِيَنْطُ: الحائِكُ كَمَا تقدَّمَ.
(وأُشْتونٌ) ، بالضَّمِّ: (حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ) مِن أَعْمالِ كُورَةِ جَبَّان.
(و) فِي دِيوانِ المُتَنبِّي: وخَرَجَ أَبو العشائِرِ يَتَصيَّدُ بالأُشْتونِ، هُوَ (ع قُرْبَ أَنْطاكِيَةَ) فيمَا يظنُّه ياقوت.
(و) شَتَانٌ، (كسَحابٍ جَبَلٌ بمكَّةَ بينَ كَداءٍ وكُدًى) ؛ وبخطِّ الصَّاغانيُّ: بينَ كُدَىَ وكَدَاء؛ جاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ حجَّةِ الوَدَاعِ: يقالُ باتَ بِهِ النبيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ دَخَلَ مكَّةَ.
(والشَّتُونُ: اللَّيِّنَةُ مِن الثِّيابِ.
(ورجلٌ شَتْنُ الكَفِّ) : أَي (شَثْنُها) ، هَكَذَا ذَكَرَهُ جماعَةٌ، وَقد رُوِي الحدِيثُ كذلِكَ فِي بعضِ الرِّواياتِ، حَكَاها الْجلَال وَالْجُمْهُور على أَنَّه لثغَةٌ أَو تَحْريفٌ.
(ومحمدُ بنُ أَبي المُظَفَّرِ بنِ شُتَّانَةَ، كرُمَّانَة) ، وضَبَطَه الحافِظُ كثُمَامَة: (مُحدِّثٌ) عَن عبْدِ الحقِّ اليوسفيّ، (فَرْدٌ.
(وشَتَنَى، كجَمَزَى: بمِصْرَ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.