شبابِهِ وأَوَّلِ كبرِهِ، وَمِنْه قوْلُ الشاعِرِ:
إِن تَكُ لَدْناً لَيِّناً فإنِّيما شِئْتَ من أَشْمَطَ مُقْسَئِنِّ (واقْسَأَنَّ (الَّليلُ: اشْتَدَّ ظَلامُه؛ قالَ:
بِتُّ لَهَا يَقْظَانَ واقْسَأَنَّتِ قالَ الأَزْهرِيُّ: هَذِه الهَمْزَة اجْتُلِبَت إِلَيْهِ يَجْتَمِعُ ساكِنَانَ، وَفِي الأَصْلِ اقْسَانَّ يَقْسَانُّ.
(وقُوسِينِيَّا، بضمِّ القافِ وكسْرِ النُّونِ مُشدَّدةَ الياءِ: كُورَةٌ مُشْتملةٌ على قُرًى (بينَ مِصْرَ والإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَهِي قُويسنا فِي كتبِ الدِّيوانِ، والعامَّةُ تقولُ: قَسَنٌ إتْباعٌ لحَسَنٍ بَسَنِ.
والقِسْيَنُّ، كإرْدَبَ: الشَّيْخُ القدِيمُ، وكذلكَ البَعيرُ؛ قالَ:
وهم كمِثْلِ البازِلِ القِسْيَنِّ وَقد اقْسَانَّ، كاحْمَارَّ.
[قسطبن]
: (القَسْطَنينَةُ، هَكَذَا بنُونَيْن فِي سائِرِ النسخِ، والصَّوابُ بموحَّدَةٍ وياءٍ ونونٍ. وَقد أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ؛ وقوْلُه: (بالفتْحِ مُسْتدركٌ:
وقالَ الأَزْهرِيُّ فِي الخُماسِي: قُسْطَنينَةُ وقُسْطَبِيلَةُ، بمعْنَى (الكَمَرَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.