بنُ كامِلِ بنِ العبَّاسِ، رحِمَهم الّلهُ تَعَالَى.
[شلبن]
: (شَلَوْبِينُ أَو شَلَوْبِينَةُ) :
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وظاهِرُ سِياقِه أنَّه بفتْحِ اللامِ وكسْرِ الباءِ الموحَّدَةِ الْعَرَبيَّة، وَهَكَذَا ضَبَطَه غيرُ واحِدٍ، وَمِنْهُم مَنْ ضَبَطَه بضمِّ الَّلامِ أَيْضاً أَشارَ لَهُ الدّمامِيني، وَقَالُوا: بعْدَ الواوِ حَرْف يُنْطَقُ بِهِ بينَ الباءِ والفاءِ، وَهُوَ عجميٌّ، قالَهُ الدّمامِيني، ويعْنِي بِهِ الْبَاء العجْمِيَّة.
قلْتُ: وسَمِعْتُ غيرَ واحِدٍ مِن الشُّيوخِ يقولُ: إنَّ شِينَه مَشُوبَة بالجيمِ الفارِسِيَّة.
(د بالمَغْربِ مِنْهُ أَبو عليَ) عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهاِ الأَزْديُّ الأَنْدَلُسِيُّ الإِشْبِيليُّ (الشَّلَوْبِينيُّ) ، هَكَذَا أَوْرَدَه ابنُ خلِّكانٍ وياقوتُ بياءِ النِّسْبَةِ، (النَّحْويُّ.
(وقالَ شيْخُنا، رحِمَه اللهاُ تعالَى: هَذَا غَلَطٌ لَا يُعْرَفُ فِي بِلادِ المَغْربِ وَلَا إقْليمُ الأَنْدَلُسِ مُسَمّى بِهَذَا الاسمِ، وإنَّما معْنَى الشَّلَوْبِين والشَّلَبين بلُغَةِ أَهْلِ الأَنْدَلُس الأَبْيَض الأَشْقَر، وكانَ أَبو عليَ كذلِكَ فقيلَ لَهُ ذلِكَ، والمَشْهورُ أنَّه بغيرِ ياءِ النِّسْبةِ.
(قلْتُ: وَهَكَذَا ذَكَرَه ابنُ خلِّكان أَيْضاً مِن أنَّه فِي لُغَةِ الأَنْدَلُس بمعْنَى الأَبْيَض الأَشْقَر وَنَقَلَ عبدُ القادِرِ البَغْدادِيُّ فِي حاشِيَةِ الكعبيةِ عَن المُغْربِ فِي تارِيخِ المَغْرِبِ أنَّه مَنْسوبٌ لحِصْن أَبْيَض ببِلادِهم، وَهُوَ فِي غَرْبِ الأَنْدَلُسِ، فَلَا وَجْه لإِنْكارِ شيْخِنا، وَمن حفظ حجَّة على من لم يَحْفظ، وُلِدَ بإِشْبِيلِيَة سَنَة ٥٦٢، وتُوفي بهَا فِي صَفَر سَنَة ٦٧٥، وَكَانَ إِمَامًا فِي النَّحْوِ، شَرَحَ المقدّمَةَ، الجَزولِيَّة وكِتابَ التَّوْطِئَة فِي النَّحْو وشَرَحَ كتابَ سِيْبَوَيْه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.