(وغَداةٌ مُزْرَئِنَّةٌ) : أَي (بارِدةٌ) ، وَهَذِه عَربيَّةٌ صَحِيحةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
[زربن]
: زِرْبِينُ الخابِيةِ، بالكسْرِ: مَبْزَلُها، كَمَا فِي اللِّسانِ.
وزِرْبِينٌ: عَلَمٌ.
والزربونُ الزربولُ: وَهُوَ مَا يلبَسُ فِي الرِّجْلِ، مُوَلَّدَةٌ.
زرقن: زراقينُ: قَرْيَةٌ بمِصْرَ، مِنْهَا: المُقْرىءُ الشَّهيدُ محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ أَحمدَ الحَنَفيُّ، وُلِدَ سَنَة ٧٤٧، أَخَذَ عَن أَبي العاصمِ، والحدِيثَ عَن التَّنوخيِّ، ورَافَقَ الوليّ العِراقيّ فِي مَسْمُوعاتِه، تُوفي سَنَة ٨٢٥ بمِصْرَ.
[زرجن]
: (الزَّرَجونُ، محرَّكةً: الخَمْرُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ السِّيرافيُّ: هُوَ فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، شُبِّه لَوْنُها بلوْنِ الذّهَبِ.
وقالَ شَمِرٌ: وليسَتْ مَعْروفَةً فِي أسْماءِ الخَمْرِ.
غَيْره: زَرَكُون، فصُيِّرَتِ الكافُ جِيماً، يُريدُونَ لوْنَ الذَّهَبِ (و) قيلَ: الزَّرَجُونُ: (الكَرْمُ) .
وقالَ ابنُ شُمَيْل: الزَّرَجُونُ: شجرَةُ العِنَبِ، كلُّ شَجَرَةٍ زَرَجُونَة؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لدُكَيْن بنِ رجاءٍ:
كأَنَّ باليُرَنَّا المَعْلولِماءَ دَوالي زَرَجُونٍ مِيلِوقالَ أَبو نواس:
اسْقِنِي يَا ابْن أذينمن شرابِ الزرجون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.