إِذا مَا التَوَى الزِّيحَنَّةُ المُتآزِفُ (وتَزَحَّنَ الشَّرابَ، و) تَزَحَّنَ (عَلَيْهِ) : إِذا (تَكَارَه عَلَيْهِ بِلا شَهْوَةٍ) .
وَفِي الصِّحاحِ: ويقالُ: تَزَحَّنَ على الشيءِ إِذا فَعَلَهُ مَعَ كَراهِيَةٍ لَهُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
زَحَنَ عَن مكانِهِ زَحْناً: تحرَّكَ.
وَلَهُم زَحْنةٌ: أَي شُغْلٌ ببُطءٍ.
والتَّزَحُّنُ: التَّقَبُّضُ.
[زخن]
زَخَنَ الرجُلُ زخَناً، مِن بابِ فَرِحَ: تَغَيَّرَ وَجْهُه مِن حُزْن أَو مَرَضٍ؛ كَمَا فِي اللِّسانِ.
[زذن]
: زَاذَان: اسمُ رجُلٍ وَهُوَ أَبو عَمْرٍ وموْلَى كنْدَةَ، نَزَلَ قزْوينَ ورَوَى عَن عليِّ وابنِ مَسْعود والبرَّاء، ماتَ بعْدَ الجمَاجِم، ومِن ولدِهِ أَبو حفْصَ عْمَرُ بنُ عبدِ الّلهِ بنِ زَاذَان القزْوِينيُّ قاضِيها، عَن ابْن أَبي حاتمٍ، وَعنهُ أَبو طَالب الحربيُّ.
[زرن]
: (زَرِّينُ، مُشدَّدةَ الرَّاءِ) :
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وَهُوَ (لَقَبُ أَحمدَ) بنِ محمدٍ، ويقالُ أَحمدُ بنُ الحَسَنِ، (الرَّمْلِيِّ المُحدِّثِ) عَن يَحْيَى بنِ عيسَى الرَّمْلِيّ.
(وعبدُ اللهاِ بنُ زَرِّينَ الدُّوَيْنِيُّ) الضَّرِيرُ المَعْروفُ بعبدانَ (شيخُ أَبي لُقْمَةَ) ؛ نَقَلَه الذَّهبيُّ، ماتَ بعدَ الأَرْبَعِيْن وخَمْسُمائةٍ. وَهُوَ (مُعَرَّبٌ معْناهُ ذَهَبِيٌّ أَي مَصُوغٌ من الذَّهَبِ) ، وَمِنْه رِزْيَنٌ، كمِنْبَرٍ: لَقَبُ جماعَةٍ مِن العلويين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.