عَنهُ، وَولده أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسْمعيلَ بنِ محمدِ بنِ عبْدِ اللهاِ بنِ حرزهم، ويُعْرَفُ بِأبي زَيان، أَحَد شيوخِ أَبي مَدِين الغوْثِ، رضِيَ اللهاِ تَعَالَى عَنهُ، وَابْن العَرَبيّ وأَبي عبْدِ اللهاِ التاوديِّ.
وبَنُو! الزينَةِ: بَطْنٌ بطَرَابُلُس الشَّامِ.
وأَبو الزينَةِ، بالفتْحِ: مِن كناهم
(فصل السِّين) الْمُهْملَة مَعَ النُّون
[سبن]
: (سَبَنٌ، محرَّكةً) :
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وَهِي (ة، ببَغْدَادَ، مِنْهَا الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ) ؛ وقيلَ: مَنْسوبةٌ إِلَى موْضِعٍ بناحِيَةِ المَغْربِ، (وَهِي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ) ، وَهِي السبانيُّ المُتَّخَذَةُ مِنَ الحَريرِ مَقانِع لهنَّ مُزَوَّقَة.
(وقولُ اللَّيْثِ: ثِيابٌ مِن كتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ.
(قلْتُ: الَّذِي قالَهُ اللَّيثُ: السَّبِنِيَّة ضَرْبٌ مِن الثيابِ تُتَّخَذُ مِن مُشاقَّةِ الكتَّانِ أَغْلَظ مَا يكونُ.
(قالَ ابنُ سِيْدَه: وَمِنْهُم مَنْ يَهْمزُها فيقولُ السَّبَنِيئة، قالَ: وبالجُمْلةِ فإنِّي لَا أَحْسبها عَرَبيَّة.
(وقالَ أَبو بُرْدَةَ) بنُ أَبي موسَى الأَشْعريّ فِي تفْسِير (الثِّياب السَّبَنِيَّة: هِيَ القُسِّيَّةُ) ، ونَصُّه: قالَ: فلمَّا رأَيْتُ السَّبَنِيّ عَرَفْتُ أَنَّها هِيَ القَسِّيَّةُ.
قلْتُ: ومَرَّ فِي السِّيْن: القَسِّيَّةُ ثِيابٌ مِن كتَّانٍ مَخْلوط بحَريرٍ كانتْ تُجْلَبُ مِن القَسّ؛ ومَرَّ أَيْضاً أنَّه قيلَ: إنَّه مَنْسوبٌ إِلَى القس، وَهُوَ الصَّقِيعُ لنصوعِ بَياضِه، فيُوافِقُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ، فَلَا يكونُ سَهْواً، فتأَمَّل.
ثمَّ قالَ: (وَهِي مِن حَريرٍ فِيهَا أَمْثالُ الأُتْرُجِّ) .
قلْتُ: وَمِنْه أُخِذَ الأُتْرُجُّ السَّبانيُّ للمَلاحِفِ المُطَرَّزَةِ، هَكَذَا ينطقُونَ بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.