والجَمْعُ الضَّيازِنُ؛ قالَ:
على دَمُوكٍ تَرْكَبُ الضَّيازِنا والضَّيْزَنُ: ضِدُّ الشيءِ، قالَ:
فِي كلِّ يومٍ لَك ضَيْزَنانِ وتَضَيْزَنَ: فَعَلَ فِعْلَ الجاهِلِيَّة لأنَّهم كانُوا يَزْعمُون أنَّهم يَرِثُون نكاحَ الأبِ كَمَاله.
[ضطن]
: (ضَيْطَنَ ضَيْطَنَةً) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ، وأوْرَدَه اللَّيْثُ؛ (و) عَن أَبي زيْدٍ: (ضَيَطَاناً محرّكةً) . قالَ اللّيْثُ: وذلِكَ إِذا (مَشَى فحرَّكَ مَنْكِبَيْه وجَسَدَهُ مَعَ كَثْرة لَحْمٍ فَهُوَ ضَيْطَنٌ وضَيْطانٌ) .
قالَ الأزْهرِيُّ: هَذَا حَرْفٌ مُريبٌ، وَالَّذِي نَعْرفُه مَا رَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَن أَبي زيْدٍ: الضَّيَطَانُ، بالتَّحْريكِ، أَنْ يحرِّكَ مَنْكِبَيْه وجَسَدَهُ حينَ يَمْشِي مَعَ كَثْرة لَحْمٍ.
قالَ: فَهُوَ مِن ضَاطَ يَضِيطُ ضَيَطَاناً، والنُّونُ مِنَ الضَّيَطَانِ نُون فَعَلان كَمَا يقالُ مِن هَامَ يَهِيمُ هَيَماناً فَهُوَ هَيْمانٌ؛ وَمَا قالَهُ اللَّيْثُ غَيْر مَحْفوظٍ.
[ضغن]
: (الضِّغْنُ، بالكسْرِ: النَّاحِيَةُ وإِبْطُ الجَمَلِ) ، هَكَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ: إبْطُ الجَبَلِ.
فَفِي النوادِرِ: هَذَا ضِغْنُ الجَبَلِ وإِبْطُه بمعْنًى.
(و) الضِّغْنُ: (المَيْلُ) . يقالُ: ضَغِنُوا عَلَيْهِ: أَي مالُوا.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ضَغِنْتُ إِلَى فلانٍ: أَي مِلْتُ إِلَيْهِ كَمَا يَضْغَنُ البَعيرُ إِلَى وَطَنِه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.