وذلِكَ غَلَطٌ لأنَّ المَعْوَةَ البُسْرةُ الَّتِي جَرَى فِيهَا الإرْطابُ، قالَ: والصَّوابُ {بَغْوَتَها، وَهِي ثَمرةُ السَّمُرِ أَوَّل مَا تَخْرُجُ ثمَّ تَصِيرُ بعدَ ذَلِكَ بَرَمَةٌ ثمَّ بَلَّةً ثمَّ فَتْلَةً.
(} وبَغْوانُ: ة بنَيْسابُورَ) ؛ كَذَا فِي التّكْمِلَةِ.
وَهِي غَيْر بَغُولَن، بضمِّ الغَيْنِ وفتحِ اللامِ، وَهِي أيْضاً قَرْيةٌ بنَيْسابُورَ.
( {والبَغَويُّ: الحُسَيْنُ بنُ مَسْعودٍ الفَرَّاءُ مَنْسوبٌ إِلَى بَغْشورَ) ، قَرْيَة بينَ هرَاةَ وسرخس.
(وذُكِرَ) فِي الرَّاءِ وَفِي النبراسِ: بَغَا قَرْيةٌ بخُرَاسانَ بينَ هرَاةَ ومَرْوَ.
وزادَ فِي اللّبابِ: يقالُ لَهَا بَغَا وبَغْشور.
ونَقَلَ شَيْخُنا عَن شُرُوحِ الألْفِيَّة للعِراقيّ: أنَّ} البَغَويَّ نِسْبَة لبغ، قالَ: وَهُوَ أَغْرَبها، ثمَّ قالَ: فاقْتِصارُ المصنِّفِ على بَغْشورَ مَعَ تَصْرِيحِ غيرِهِ ببَاقِي اللّغاتِ مِن القُصُورِ.
قُلْتُ: وَهَذَا الَّذِي اسْتَغْرَبَه قد وُجِدَ بخطِّ الحَكَم المُسْتَنْصِر باللَّهِ أَمِير المُؤْمِنِين، وقالَ: إنَّه مَوْضِعٌ قُرْبَ هرَاةَ وقالَ: أَحمدُ بنُ بغ بمَرْو. وقالَ: عبدُ الغَنِّي بنُ سعيدِ محمدِ بن نجيدٍ والدُ عبدِ المَلِكِ، وعبْدِ الصَّمَدِ، مِن أَهْلِ بغ، حَدَّثوا كُلُّهم، وذَكَرَهم الأميرُ وَلم يَقُلْ مِن أهْلِ بغ، وقالَ: هم! بغويُّون فتأمَّل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.