النَّبْتِ) ؛ وَفِي نسخةٍ النَّباتِ.
ومَرَّ قرِيباً عَن الأَزْهري: هَذِه الأبْيات {بصَرَاوَتِهِنَّ أَي بغَضَاضَتِهنَّ.
[صعو]
: (و (} الصَّعْوُ: عُصْفُورٌ صَغيرٌ) أَحْمَرُ الرأْسِ؛ (وَهِي بهاءٍ) ؛ وقيلَ: هُوَ مَقْلوبُ الوَصْع، وَهُوَ طائِرٌ كالعُصْفُورِ، وَقد تقدَّم، (ج {صَعَواتٌ} وصِعاءٌ) .
وَفِي الصِّحاح: {الصعوَةُ طائِرٌ، والجَمْعُ صَعْوٌ وصعاءٌ.
وَفِي المِصْباح: الصَّعْوُ صِغارُ العَصافِيرِ، الواحِدَةُ} صَعْوةٌ، كتَمْرٍ وتَمْرَةٍ.
(و) فِي المُحْكم: قيلَ: الصَّعْوَةُ طائِرٌ لَطِيفٌ.
وَمِنْه {صَعَا، (كسَعَى) : إِذا (دَقَّ، و) إِذا (صَغُرَ) ؛ كِلاهُما عَن ابنِ الأعْرابي.
(و) يقالُ: (ناقَةٌ صَعْوَةٌ) : أَي (صَغيَرهُ الَّرأْسِ) ؛ نَظَراً إِلَى مَا تقدَّمَ.
(وابنُ أَبي الصَّعْوَةِ: محدِّثٌ) ؛ كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: ابنُ أَبي الصَّعْوِ، وَهُوَ أَبو بكْرٍ جَعْفرُ بنُ محمدِ ابنِ إِبرهيمَ بنِ حبيبٍ الصَّيْدلانيُّ الصّعْويُّ، عَن أَبي مُوسَى الزّمن والدَّوْرقي، وَعنهُ أَبو حفْص بنُ شاهين، تُوفي سنة ٣١٧.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
} الأصْعاءُ: الأُصُولُ. وأَيْضاً: جَمْعُ الصَّعْوِ لصِغار الطّيورِ.
[صغو]
: (و ( {صَغا) إِلَى الشَّيءِ (} يَصْغُو) ، كدَعَا يَدْعُو، ( {وَيَصْغَى) ، كسَعَى يَسْعَى؛ هَكَذَا هُوَ فِي النسخِ ومثْلُه فِي نسخِ المُحْكم؛ وَفِي الصِّحاح: يَصْغِي بالكسْرِ وَهُوَ الصَّحِيحُ؛ (} صَغْواً) ؛ مَصْدرٌ للبَابَيْن؛ (وَصغِيَ يَصْغَى) ، كرَضِيَ يَرْضَى، ( {صَغاً) ، بالقَصْر، (} وصُغِيّاً) ، كعُتِيَ: (مالَ) ؛ وَمِنْه صَغَتْ إِلَيْهِ أُذُنُه: إِذا مالَتْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.