[رخد]
: (الرَّخْوَدَةُ) ، بِالْفَتْح: (اللِّينُ، والنُّعُومَةُ، والخِصْبُ، وسَعَةُ العَيْشِ) ، وهم فِي رخْوَدَةٍ من العَيْش، (و) يُقَال: (هُوَ رِخْوَدٌّ) ، بِالْكَسْرِ، (كإِرْدَبَ) .
قَالَ أَبو الْهَيْثَم: الرخْوَدُّ: الرِّخْوُ، زيدَت فِيهِ دالٌ وشُدِّدت، مَكْسُوعاً بهَا، كَمَا يُقَال فَعْمٌ وفعْمَدٌّ، (وَهِي بهاءٍ) : رِخْوَدَّة. وَيُقَال: رَجُلٌ رِخْوَدُّ الشَّباب: ناعمُه، وامرَأَةٌ رِخْوَدَّةٌ: ناعمةٌ. وَقيل رجلٌ رِخْوَدٌّ: (لَيِّنُ العِظَامِ، سَمِينٌ) ، كثيرُ اللَّحْمِ، رِخوٌ. وجمعُ رِخْوَدَّة: رَخَاوِيدُ، قَالَ أَبو صَخْر الهذليُّ:
عَرَفْتُ من هِنْدَ أَطْلَالاً بِذِي البِيدِ
قَفْراً وجاراتِهَا البِيضِ الرَّخَاويدِ
[ردد]
: (رَدَّهُ) عَن وَجْهه يَرُدُّه (رَدًّا وَمَرَدًّا) ، كِلَاهُمَا من المصادر القياسيّة، (ومَرْدُوداً) ، من المصادر الْوَارِدَة على مَفْعول، كمَحْلوفٍ ومَعقولٍ، (ورِدِّيدَي) ، بالسكر مشدَّداً كَخِصِّيصَى، وخِلِّفَى، يُبنَى للْمُبَالَغَة: (صَرَفَهُ) وَرَجَعَه، وَيُقَال رَدَّه عَن الأَمر ولَدَّه، أَي صَرَفَه عَنهُ برِفْق.
وأَمرُ اللهِ لَا مَرَدَّ لَهُ. وَفِي التَّنْزِيل: {فَلَا مَرَدَّ لَهُ} (الرَّعْد: ١١) وَفِيه {يَوْمٌ لَاّ مَرَدَّ لَهُ} (الرّوم: ٤٣) قَالَ ثَعْلَب: يَعْنِي يَوْمَ القِيَامةِ، لأَنه شيْءٌ لَا يُرَدُّ.
وَفِي حَدِيث عَائِشَة. (مَن عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنا فهوَ رَدٌّ) أَي معْدُودُ عَلَيْهِ، يُقَال أَمْرٌ رَدٌّ، إِذا كَانَ مُخَالفاً لما عَليه السُّنَّة، وَهُوَ مَصْدرٌ وُصِفَ بِهِ.
ورُوِيَ عَن عُمَرَ بن عبدِ العَزِيز أَنه قَالَ: (لارِدِّيدَي فِي الصَّدَقَة) أَي لَا تُؤْخَذُ فِي السَّنَةِ مَرَّتينِ، والاسمُ) رَدَادٌ، ورِدَادٌ، (كسَحَاب وكِتَابٍ) ، وَبِهِمَا جَميعاً رُوِيَ قولُ الأَخطَلِ:
وَمَا كُلُّ مَغْبُونٍ وَلَو سَلْفَ صَفْقُهُ
برَاجعِ مَا قَدْ فاتَهُ بِرَدَادِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.