(و) صَلَدَ الوَعِلُ (فِي الجَبَلِ) يَصْلِدُ صَلْداً، فَهُوَ صَلُودٌ: (صَعَّدَ) ، أَي تَرَقَّى.
(و) يُقَال: صَلَدَت (أَنْيَابُهُ) ، إِذا (صَوَّتَ صَرِيفُها) فَسُمعَ ذالك، فَهِيَ صالِدَةٌ و) الْجمع: (صَوالِدُ) ، قَالَ الراجز:
تَسْمعُ فِي عُصْلٍ لَهَا صَوَالِدَا
صَلَّ خَطَاطِيفَ على جَلامِدَا
(و) من الْمجَاز: صَلَدَت (الأَرضُ) ، إِذا (صَلُبَتْ) فَلم تُنْبِتْ شَيئاً، (كأَصْلَدَتْ) ، ومَكانٌ صَلْدٌ (صُلْب) شَدُيدٌ. وَقد صَلَدَ وأَصْلَد.
(و) من الْمجَاز: صَلَدَت (صَلَعَتُهُ) محرَّكَةً، إِذا (بَرَقَتْ) .
وَفِي حديثِ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ: (أَنَّه لَمَّا طُعِنَ سَقَاه الطَّبيبُ لَبَناً فخَرَجَ من مَوْضعِ الطَّعْنَةِ أَبيضَ يَصْلِدُ) أَي يَبْرُقُ ويَبِصُّ.
(و) مِنَ المَجَازِ: صَلَدَ (الزَّنْدُ) يَصْلِدُ (صَلْداً: صَوَّتَ وَلم يُورِ) فَهُوَ صالِ، وصَلَّادٌ، وصَلُودٌ، ومِصْلادٌ كأَصْلَد، أَصْلَدَه هُوَ، وأَصلَدْته أَنا وقَدَحَ فُلانٌ فأَصْلَدَ. وحَجَرٌ صَلْدَّ: لَا يُورِي. وحَجَرٌ صَلُودٌ.
وحكَى الجَوْهَريُّ: صَلِدَ الزَّنْدُ، بِكَسْر اللَّام، يَصْلَد صُلُوداً، إِذا صَوَّت وَلم يُخْرِج نَارا. وأَصلَد الرَّجلُ، أَي صَلَدَ زَنْدُه.
قلْت: وَمَا قالَه الجَوهريُّ هَذَا هُوَ الَّذِي حَكَاهُ أَقوامٌ عَن أَبي زَيدٍ، وَقد وُجِدَ فِي بَعْض نُسخ الصّحاح مثْلُ مَا قَالَه المُصنِّفُ.
(و) من الْمجَاز: صَلُد الرجلُ (ككَرُم: بَخِلَ) صَلَادةً. ورُوِيَ فِيهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.