وَمن الْمجَاز قَول امْرئ الْقَيْس:
(ولمّا تَنازَعْنا الحَديثَ وأَسْمَحَتْ ... هَصَرْتُ بغُصْنٍ ذِي شَمارِيخَ مَيَّالِ)
قَوْله: تنازعنا الحَدِيث، أَي حدَّثَتْني وحَدَّثْتُها، وأَسْمَحَتْ: انْقادَتْ وتَسَهَّلَت بعد صُعوبتِها، وهَصَرْتُ: جّذّبْت، وأَراد بالغصنِ جِسْمَها وقَدَّها فِي تَثَنِّيه ولِينه كتّثَنِّي الغُصْن، وشبَّه شَعرَها بشَماريخِ النَّخْل فِي كثرتهِ والتفافِه.
[هطر]
هَطَرَ، أهمله الجوهريّ، وَقَالَ الليثُ: هَطَرَ الكلبَ يهْطِرهُ هَطْراً: قَتله بالخَشَبة، وَكَذَلِكَ هَبَجَه وهَزَرَه، قَالَه ابْن القطّاع. أَو هُوَ مُطْلَق الضَّرْبِ، هَطَرَه يهطِرُه هَطْراً، قَالَه ابْن دُرَيْد، وَقَالَ: لَا أَحْسَبُها عربيّة صَحِيحَة. والهَطْرَة: تَذَلُّلُ الفَقيرِ لِلغَنيّ إِذا سأَلَه، عَن ابْن الأَعرابيّ. وهَاطَرَى مَقْصُوراً: عَلَمٌ. وهَاطْرَى بِسُكُون الطّاءِ: ة، بسُرّ مَنْ رَأَى، بَينهَا وَبَين الجعفريّ ثَلَاثَة فراسخ، وَهِي دون تَكْريت، وأَسْفل مِنْهَا الخَربَة، وَكَانَ أَكثرَ أَهلها اليهودُ، قَالَ ياقوت: وَإِلَى الآنَ يَقُولُونَ: كأَنَّك من يهودِ هَاطْرَى. وهَاطْرَى: ة بأَرْضِ مَيْسانَ مُقابل المَذارِ، طَيِّبة نَزِهَةٌ كثيرةُ النَّخْلِ والشَّجر والمِياه والدَّجاج. وتَهَطَّرَتْ البِئرُ: تَهَوَّرَت، نَقله الصَّاغانِيّ.
[هعر]
الهَيْعَرَةُ، أَهملَه الجوهريّ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ الغُولُ، وَقيل: المَرْأَة الفاجِرَةُ. وَقد هَيْعَرَت، إِذا فَجَرَت، نَقله ابْن القطّاع، هِيَ المَرْأَةُ النَّزِقَةُ، نَقله الصَّاغانِيّ. قلْت: وَهِي الَّتِي لَا تستقرُّ من غير عِفَّة، كالعَيْهَرَة. قَالَ ابْن دُريد: الهَيْعَرَةُ: الخِفَّة والطَّيْش، وَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.