يَقُول لَو كَانَ جريج الراهب فَقِيها عَالما لعلم أَن إِجَابَة أمه من عبَادَة ربه
عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ جَاءَ عُثْمَان بن مَظْعُون إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا رَسُول الله غلبني حَدِيث النَّفس فَلم أحب أَن أحدث شَيْئا حَتَّى أذكر ذَلِك لَك فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَا تحدثك بِهِ نَفسك يَا عُثْمَان قَالَ تُحَدِّثنِي نَفسِي أَن أختصي فَقَالَ مهلا يَا عُثْمَان فَإِن خصاء أمتِي الصّيام قَالَ يَا رَسُول الله فَإِن نَفسِي تُحَدِّثنِي بِأَن أترهب فِي رُؤُوس الْجبَال قَالَ مهلا يَا عُثْمَان فَإِن ترهب أمتِي الْجُلُوس فِي الْمَسَاجِد انتظارا للصَّلَاة قَالَ يَا رَسُول الله فَإِن نَفسِي تُحَدِّثنِي أَن أسيح فِي الْجبَال قَالَ مهلا يَا عُثْمَان فَإِن سياحة أمتِي الْغَزْو فِي سَبِيل الله وَالْعمْرَة وَالْحج قَالَ يَا رَسُول الله فَإِن نَفسِي تُحَدِّثنِي بِأَن أخرج من مَالِي كُله قَالَ مهلا يَا عُثْمَان فَإِن صدقتك يَوْمًا بِيَوْم وتكف نَفسك وَعِيَالك وترحم الْمِسْكِين واليتيم فتطعمه أفضل من ذَلِك قَالَ يَا رَسُول الله فَإِن نَفسِي تُحَدِّثنِي بِأَن أطلق خَوْلَة امْرَأَتي قَالَ مهلا يَا عُثْمَان فَإِن الْهِجْرَة فِي أمتِي من هجر مَا حرم الله عَلَيْهِ أَو هَاجر إِلَيّ فِي حَياتِي أَو زار قَبْرِي بعد موتِي أَو مَاتَ لَهُ امْرَأَتَانِ وَثَلَاث وَأَرْبع قَالَ يَا رَسُول الله فَإِن نهيتني أَن أطلقها فَإِن نَفسِي تُحَدِّثنِي بِأَن لَا أغشاها قَالَ مهلا يَا عُثْمَان فَإِن الرجل الْمُسلم إِذا غشي أَهله أَو مَا ملكت يَمِينه فَلم يكن من وقعته تِلْكَ ولد كَانَ لَهُ وصيف فِي الْجنَّة وَإِن كَانَ من وقعته ولد فَمَاتَ قبله كَانَ لَهُ فرطا وشفيعا يَوْم الْقِيَامَة وَإِن مَاتَ بعده كَانَ لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة قَالَ يَا رَسُول الله فَإِن نَفسِي تُحَدِّثنِي بِأَن لَا آكل اللَّحْم قَالَ مهلا يَا عُثْمَان فَإِنِّي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.