- الأَصْل الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ والمائتان
-
فِي حِكْمَة دُعَاء الرمد
عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أَصَابَهُ الرمد أَو أحدا من أَهله وَأَصْحَابه دَعَا هَؤُلَاءِ الدَّعْوَات اللَّهُمَّ أمتعني ببصري واجعله الْوَارِث مني وَأَرِنِي ثَأْرِي فِيهِ وَانْصُرْنِي على من ظَلَمَنِي
جعل الله لِلْبَصَرِ فِي الْجَسَد محلا رفيعا ومكانا عَالِيا وَفِي الْخَبَر أَن العَبْد يُؤْخَذ يَوْم الْقِيَامَة بِنِعْمَة الْبَصَر فيوجد قد استفرغ جَمِيع حَسَنَات العَبْد وَبَقِي سَائِر النعم عَلَيْهِ مَعَ التبعة
وَمن رفيع درهته على سَائِر الْجَوَارِح أَنه ينظر بِهِ إِلَى الله تَعَالَى يَوْم الزِّيَادَة وَبِه يلذ تنعما بِرُؤْيَتِهِ وَبِه ينظر إِلَى العبر فِي الدُّنْيَا فالعين قالب الْبَصَر وَالْبَصَر من نور الرّوح وَلكُل ذِي جسم لطافة فالروح مَسْكَنه فِي الدِّمَاغ ومعلقة فِي الوتين وَهُوَ نِيَاط الْقلب ثمَّ هُوَ منفش
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.