رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «عُرِضَتْ عَليَّ أعْمَالُ أُمَّتي حَسَنُها وَسَيِّئُها، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أعْمَالَهِا إِمَاطَةَ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أعْمَالَهِا النُّخَاعَةَ، قَالَ عَارِمٌ، تَكُونُ فِي المَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ» وَقَالَ يُونُسُ: «النُّخَاعَةُ تَكُونُ فِي المَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ».
أخرجه أحمد (٢١٩٠٠)، ومسلم (١١٧٠).
٢٨٨٣ - [ح] أبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: أوْصَانِي خَلِيِلي صلى الله عليه وسلم بِثَلَاثَةٍ: «اسْمَعْ وَأطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجدَّعِ الأطْرَافِ. وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأكْثِرْ مَاءَهَا، ثُمَّ انْظُرْ أهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأصِبْهُمْ مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ، وَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَإِذَا وَجَدْتَ الإِمَامَ قَدْ صَلَّى فَقَدْ أحْرَزْتَ صَلَاتَكَ، وَإِلَّا فَهِيَ نَافِلَةٌ».
أخرجه أحمد (٢١٧٥٨)، ومسلم (١٤١١).
٢٨٨٤ - [ح] شُعْبَة، عَنِ المُهَاجِرِ أبِي الحَسَنِ، سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: أذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ، فَقَالَ: «أبْرِدْ أبْرِدْ» أوْ قَالَ: «انْتَظِرِ انْتَظِرْ» وَقَالَ: «شِدَّةُ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ» حَتَّى رَأيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ.
أخرجه الطيالسي (٤٤٦)، وابن أبي شيبة (٣٣٠١)، وأحمد (٢١٨٦٦)، والبخاري (٥٣٥)، ومسلم (١٣٤٥)، والترمذي (١٥٨).
٢٨٨٥ - [ح] حُميْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ صَامِتٍ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَامَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.