٢٨٩٠ - [ح] الجُريْرِيّ، حدَّثنا أبُو العَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ، أنَّ الأحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيابِ وَالهَيْئَةِ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: بَشِّرِ الكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَدْيِهِ، يَتَزَلزَلُ، ثُمَّ وَلَّى، فَجَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَأنا لا أدْرِي مَنْ هُوَ؟ فَقُلتُ لَهُ: لا أُرَى القَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلتَ، قَالَ: إِنَّهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا.
قَالَ لِي خَلِيلي، قَالَ: قُلتُ: مَنْ خَلِيلُكَ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «يَا أبا ذَرٍّ أتُبْصِرُ أُحُدًا؟ » قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ، وَأنا أُرَى أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مَا أُحِبُّ أنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ، إِلَّا ثَلاثَةَ دَنَانيرَ» وَإِنَّ هَؤُلاءِ لا يَعْقِلُونَ، إِنَّما يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا، لا وَالله، لا أسْألُهُمْ دُنْيَا، وَلا أسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ، حَتَّى ألقَى الله.
أخرجه أحمد (٢١٧٥٥)، والبخاري (١٤٠٧)، ومسلم (٢٢٦٩)، والبزار (٣٩٠١).
٢٨٩١ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: «كَانَتْ المُتعَةُ لِأصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٨٩٤)، ومسلم (٢٩٣٧)، وابن ماجة (٢٩٨٥)، والنسائي (٣٧٧٧).
٢٨٩٢ - [ح] دَاوُد بْن أبِي هِنْدٍ، عَنْ الوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.