وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئةً فَجَزَاؤُهَا مِثْلُهَا أوْ أغْفِرُ، وَمَنْ عَمِلَ قُرَابَ الأرْضِ خَطِيئَةً، ثُمَّ لَقِيَني لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، جَعَلتُ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً، وَمَنْ اقْتَرَبَ إِليَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ اقْتَرَبَ إِليَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أتَانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً».
أخرجه الطيالسي (٤٦٦)، وأحمد (٢١٦٣٦)، ومسلم (٦٩٣١)، وابن ماجة (٣٨٢١).
٢٩١٤ - [ح] الأعْمَش، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يَا أبا ذَرٍّ، ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي المَسْجِدِ» قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ، قَالَ: فَقُلتُ: هَذَا. قَالَ: فَقَالَ: «يَا أبا ذَرٍّ، ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أوْضَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي المَسْجِدِ» قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ ضَعِيفٌ عَلَيْهِ أخْلَاقٌ، قَالَ: فَقُلتُ: هَذَا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لهَذَا أفْضَلُ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ قُرَابِ الأرْضِ مِثْلِ هَذَا؟ ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٧)، وأحمد (٢١٨٢٥).
٢٩١٥ - [ح] أبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيَّ، يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ فَيُحِبُّهُ النَّاسُ؟ قَالَ: «تِلكَ عَاجِلُ بُشْرَى المُؤْمِنِ».
أخرجه الطيالسي (٤٥٦)، وابن أبي شيبة (٣١٠٩٨)، وأحمد (٢١٧٠٨)، ومسلم (٦٨١٤)، وابن
ماجة (٤٢٢٥).
٢٩١٦ - [ح] سُلَيمان بْن المُغِيرَةِ، عَنْ حُميْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لَا يُجاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.