وَذَلِكَ بِصَاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (١).
أخرجه مالك (٧٧٤)، وعبد الرزاق (٥٧٨٠)، وأحمد (١١٧٢١)، والدارمي (١٧٨٧)، والبخاري (١٥٠٦)، ومسلم (٢٢٤٥)، والترمذي (٦٧٣)، والنسائي (٢٣٠٣).
[ورواه] زُهَيْرُ بْنُ مُحمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عِيَاضٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، قَالَ: [وفيه]: «وَإِنْ كَانَ طَعَامُهُمْ يَوْمَئِذٍ التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ».
أخرجه الطيالسي (٢٣٤٠).
[ورواه] (سُفْيَانُ، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ) عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، حَدَّثنا عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي سَرْحٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ [به، وفيه]: «فَلمَّا جَاءَ مُعَاوِيَةُ، جَاءَتِ السَّمْرَاءُ، فَرَأى أنَّ مُدًّا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ».
أخرجه عبد الرزاق (٥٧٧٩)، وأحمد (١١٧٢١)، والدارمي (١٧٨٦)، والبخاري (١٥٠٥)، ومسلم
(٢٢٤٦)، وابن ماجة (١٨٢٩)، وأبو داود (١٦١٦)، والنسائي (٢٣٠٤).
٢٩٧٤ - [ح] قَتادَة، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي عُتْبَةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيُحجَّنَّ البَيْتُ وَلَيُعتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٩٨)، وأحمد (١١٦٤٠)، والبخاري (١٥٩٣)، وأبو يعلى (١٠٣٠).
٢٩٧٥ - [ح] دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدَ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ المُنْذِر بْن مَالِكٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ المَدِينَةِ نَصْرُخُ بِالحَجِّ صُرَاخًا، فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ
(١) قوله: «وذلك بصاع النبي صلى الله عليه وسلم» هو قول مالك، كما جاء في روايتي القعنبي (٤٦٦)، وأبي مصعب (٧٥٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.