أخرجه أحمد (٩٠٣٦)، ومسلم (٢٢٠٨)، وابن ماجة (١٥٦٦)، وأبو داود (٣٢٢٨)، والنسائي (٢١٨٢).
٣٣٦٠ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى المَقْبُرَةِ، فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَدِدْتُ أنِّي قَدْ رَأيْتُ إِخْوَانَنَا» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ألَسْنَا، بِإِخْوَانِكَ؟ قَالَ: «بَلْ أنْتُمْ أصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأتُوا بَعْدُ، وَأنا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله؟ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ؟
قَالَ: «أرَأيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ » قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ الله قَالَ: «فَإِنَّهُمْ يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وَأنا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ، فَلَا يُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَما يُذَادُ البَعِيرُ الضَّالُّ، أُنادِيهِمْ: ألَا هَلُمَّ ألَا هَلُمَّ ألَا هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأقُولُ: فَسُحْقًا، فَسُحْقًا، فَسُحْقًا».
أخرجه مالك (٦٤)، وعبد الرزاق (٦٧١٩)، وأحمد (٧٩٨٠)، ومسلم (٥٠٥)، وابن ماجة (٤٣٠٦)، وأبو داود (٣٢٣٧)، والنسائي (١٤٣)، وأبو يعلى (٦٥٠٢).
٣٣٦١ - [ح] مُحمَّد بْن عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: «ائْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ» فَجَعَلَ، إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأسِهِ، وَالأُخْرَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا نَبِيَّ الله، أيَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «لَنْ يَزَالَ يُخَفَّفَ عَنْهُ بَعْضُ عَذَابِ القَبْرِ مَا كَانَ فِيهِمَا نُدُوٌّ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٦٨)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٧)، وأحمد (٩٦٨٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.