٣٣٦٢ - [ح] يَزِيد بْن كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَها، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا، فَأذِنَ لِي، فَزُورُوا القُبُورَ فَإِنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٢٩)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٥)، وأحمد (٩٦٨٦)، ومسلم (٢٢١٨)، وابن ماجة (١٥٦٩)، وأبو داود (٣٢٣٤)، والنسائي (٢١٧٢)، وأبو يعلى (٦١٩٣).
٣٣٦٣ - [ح] (مُحمَّد بْن عَجْلَانَ، وَسَعِيد المَقْبُرِيّ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، أخِي أبِي مَرْثَدٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا تَصَدَّقَ أحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، إِلَّا أخَذَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمرَةً فَترْبُو لَهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ، حَتَّى تَكُونَ أعْظَمَ مِنَ الجَبَلِ، كَما يُرَبِّي أحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أوْ فَصِيلَهُ».
أخرجه الحميدي (١١٨٨)، وأحمد (٩٤١٣)، والدارمي (١٧٩٨)، ومسلم (٢٣٠٥)، وابن ماجة (١٨٤٢)، والترمذي (٦٦١)، والنسائي (٢٣١٦).
٣٣٦٤ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، أنْفِقْ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ».
أخرجه الحميدي (١٠٩٨)، وأحمد (٧٢٩٦)، والبخاري، ومسلم (٢٢٧١)، وأبو يعلى (٦٢٦٠).
٣٣٦٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يَمِينُ الله مَلأى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ» وَقَالَ: «أرَأيْتكُمْ مَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.