عَلَيْهِ حَسْرَةً، وَلَا يَدْخُلُ الجَنَّة أحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْرًا».
أخرجه أحمد (١٠٩٩٣)، والبخاري (٦٥٦٩).
٣٩٦٦ - [ح] (هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ) عَنْ مُحمَّدٍ، قَالَ: إِمَّا تَفَاخَرُوا، وَإِمَّا تَذَاكَرُوا الرِّجَالُ أكْثَرُ فِي الجَنَّةِ أمِ النِّسَاءُ؟ قَالَ أبو هُريْرةَ: أوَ لَمْ يَقُل أبو القَاسِمِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّة عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى أضْوَإِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ، يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، وَمَا فِي الجَنَّةِ أعْزَبُ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٧٩)، والحميدي (١١٧٧)، وأحمد (٧١٥٢)، والدارمي (٣٠٠٠)، ومسلم (٧٢٤٩).
٣٩٦٧ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «أوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّة عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، وَالَّذِينَ عَلَى إِثْرِهِمْ كَأشَدِّ كَوْكَبٍ إِضَاءَةً، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، لا اخْتِلافَ بَيْنَهُمْ وَلا تَبَاغُضَ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُما يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ لحمِهَا مِنَ الحُسْنِ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا، لا يَسْقَمُونَ، وَلا يَمْتَخِطُونَ، وَلا يَبْصُقُونَ، آنِيَتُهُمُ الذَّهَبُ وَالفِضَّةُ، وَأمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَوَقُودُ مَجَامِرِهِمْ الألُوَّةُ - قَالَ أبو اليَمانِ: يَعْنِي العُودَ -، وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ».
أخرجه الحميدي (١١٤٢)، والبخاري (٣٢٤٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.