[ورواه] (عُمَارَةُ بْنُ القَعْقَاعِ، وَالأعْمَش) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ،
[قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: [بنحوه، وفيه: «عَلَى طُولِ أبِيهِمْ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٢٩)، وأحمد (٧١٦٥)، ومسلم (٧٢٥٢)، وابن ماجة (٤٣٣٣ م)، والبزار (٩١٥٦).
٣٩٦٨ - [ح] فُلَيْحِ بْنِ سُلَيمَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِنَّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيتَراءَوْنَ فِي الغُرَفِ كَما تَتَراءَوْنَ الكَوْكَبَ الشَّرْقِيَّ أوِ الكَوْكَبَ الغَرْبِيَّ الغَارِبَ فِي الأُفُقِ أوِ الطَّالِعَ فِي تَفَاضُلِ الدَّرَجَاتِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أُولَئِكَ النَّبِيُّونَ، قَالَ: «بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ وَأقْوَامٌ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِهِ وَصَدَّقُوا المُرْسَلِينَ».
أخرجه ابن المبارك في «مسنده». (١١٦)، وأحمد (٨٤٠٤)، والبزار (٨٧٥٢)، والترمذي (٢٥٥٦).
- قال التِّرمِذي: هذا حديث صحيح.
٣٩٦٩ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، قَالَ: أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَدْخُلُ أهْلُ الجَنَّةِ مُرْدًا بِيضًا جِعَادًا مُكَحَّلِينَ، أبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ، عَلَى خَلقِ آدَمَ: سَبْعِينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ أذْرُعٍ».
أخرجه أحمد (٩٣٦٤ م).
٣٩٧٠ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «وَالله لَقِيدُ سَوْطِ أحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٨٥)، وأحمد (٨١٥٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.