مُسندُ حَكيمِ بن حِزامٍ الأسَديِّ
٩٥٧ - [ح] (هِشَام بن عُرْوَةَ، وَالزُّهْرِيِّ) عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَنْ حَكِيم بن حِزَامٍ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أتَحنَّثُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ، وَصِلَةِ رَحِمٍ، هَل لِي فِيهَا أجْرٌ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٥)، والحميدي (٥٦٤)، وأحمد (١٥٣٩٢)، والبخاري، ومسلم (٢٣٨).
٩٥٨ - [ح] هِشَام بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ حَكِيمِ بن حِزَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «اليَدُ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَليَبْدَأ أحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ» فَقُلتُ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَمِنِّي» قَالَ حَكِيمٌ: قُلتُ: «لَا تَكُونُ يَدِي تَحْتَ يَدِ رَجُلٍ مِنَ العَرَبِ أبَدًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٩٠)، وأحمد (١٥٦٦٣)، والبخاري (١٤٢٧).
٩٥٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بن المُسَيِّبِ، أنَّ حَكِيمَ بن حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَأعْطَانِي، ثُمَّ سَألتُهُ، فَأعْطَانِي، ثُمَّ سَألتُهُ، فَأعْطَانِي ثُمَّ قَالَ: «يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.