فَصْلٌ
إِنْ فَوَّضَهُ لَهَا تَوْكِيلًا فَلَهُ الْعَزْلُ إلَّا لِتَعَلُّقِ حَقٍّ، لَا تَخْييرًا أوْ تَمْلِيكًا (١)، وَحِيلَ بَيْنَهُمَا حَتَّى تُجِيبَ، وَوُقِفَتْ، وإنْ قَالَ: إلى سَنَةٍ. مَتَى عُلِمَ فَتَقْضِي وإلَّا أسْقَطَهُ الحَاكِمُ، وَعُمِلَ بِجَوَابِهَا الصَّرِيحِ فِي الطَّلَاقِ كَطَلَاقِهِ وَرَدِّهِ، كَتَمْكِينِهَا طَائِعَةً، وَمُضِيِّ يَوْمِ تَخْييرِهَا، ورَدِّهَا بَعْدَ بَيْنُونَتِهَا، وَهَلْ نَقْلُ قُمَاشِهَا وَنَحْوُهُ طَلَاقٌ أوْ لَا؟. تَرَدُّدٌ. وَقُبِلَ تَفْسِيرُ: قَبِلْتُ. أوْ قَبِلْتُ أمْرِي. أوْ مَا مَلَّكْتِنِي، بِرَدٍّ أوْ طَلَاقٍ أوْ بَقَاء، ونَاكَرَ مُخيَّرةً لَمْ تَدْخُلْ ومُمَلَّكَةً مُطْلَقًا إنْ زادَتَا عَلى الْوَاحِدَةِ وإنْ نَوَاهَا وبَادَرَ وَحَلَفَ (٢) إنْ دَخَلَ وإلَّا فَعِنْدَ الارْتِجَاعِ وَلَمْ يُكَرِّرْ أمْرُهَا بِيَدِهَا إلَّا أنْ يَنْوِيَ التَّأكِيدَ كَنَسَقِهَا هِيَ وَلَمْ يُشْتَرَطْ فِي الْعَقْدِ وفِي حَمْلِهِ عَلى الشَّرْطِ إِنْ أطْلَقَ قَوْلَانِ، وَقُبِلَ إرَادَةُ الْوَاحِدَةِ بَعْدَ قَوْلِهِ: لَمْ أُرِدْ طَلَاقًا. وَالأصَحُّ خِلَافُهُ، وَلَا نُكْرَةَ لَهُ إنْ دَخَلَ فِي تَخْيِيرٍ مُطْلَقٍ. وإنْ قَالَتْ: طَلّقْتُ نَفْسِي. سُئِلَتْ بِالْمَجْلِسِ وَبَعْدَهُ فإنْ أرَادَتْ الثَّلَاثَ لَزِمَتْ فِي التَّخْيِيرِ، ونَاكَرَ فِي التَّمْلِيكِ، وإنْ قَالَتْ: وَاحِدَةً. بَطَلَتْ فِي التَّخْييرِ، وَهَلْ يُحْمَلُ عَلَى الثَّلَاثِ أوْ الْوَاحِدَةِ عِنْدَ عَدَمِ النِّيَّةِ؟. تَأْويلَانِ. والظَّاهِرُ سُؤَالُهَا إنْ قَالَتْ طَلَّقْتُ نَفْسِي أيْضًا، وفِي جَوازِ التَّخييرِ قَوْلَانِ، وحَلَفَ فِي: اخْتَارِي فِي وَاحِدَةٍ. أوْ فِي إنْ تُطَلِّقِي نَفْسَكِ طَلْقَةً وَاحِدَةً لَا اخْتَارِي طَلْقَةً، وبَطَلَ إنْ قَضَتْ بِوَاحِدَةٍ فِي اخْتَارِي تَطْلِيقَتَيْنِ أوْ فِي تَطْلِيقَتَيْنِ مِنْ تَطْلِيقَتَيْنِ فَلَا تَقْضِي إلَّا بِوَاحِدَةٍ، وَبَطَلَ فِي الْمُطَلَقِ إنْ قَضَتْ بِدُونِ الثَّلَاثِ كطَلِّقِي نَفْسَكِ ثَلَاثًا، وَوُقِفَتْ إن اخْتَارَتْ بِدُخُولِهِ عَلى ضَرَّتِهَا، وَرَجَعَ مَالِكٌ إلى بَقَائِهَا بِيَدِهَا فِي الْمُطْلَقِ مَا لَمْ تُوقَفْ أوْ تُوطَأْ كمتَى شِئْتِ. وَأخذَ ابْنُ الْقَاسِمِ بالسُّقُوطِ، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.