عزلنا وأمرنا وَبكر بن وَائِل ... تجر خصاها تبتغي من تحالف قَالَ: أعرفهُ، وَأعرف الَّذِي يَقُول: وخيبة من يخيب على غنيّ ... وباهلة من يعصر والركاب يُرِيد يَا خيبة من يخيب. قَالَ: أفتعرف الَّذِي يَقُول: كُنَّا فقاح الأزد حول ابْن مسمع ... إِذا عرقت أَفْوَاه بكر بن وَائِل قَالَ: نعم وَأعرف الَّذِي يَقُول: قوم قُتَيْبَة أمّهم وأبوهم ... لَوْلَا قُتَيْبَة أَصْبحُوا فِي مجهل قَالَ: أما الشّعْر فَأَرَاك ترويه، فَهَل تقْرَأ من الْقُرْآن شَيْئا؟ قَالَ: أَقرَأ مِنْهُ الْأَكْثَر الأطيب " هَل أَتَى على الْإِنْسَان حِين من الدَّهْر لم يكن شَيْئا مَذْكُورا " قَالَ: فأغضبه، فَقَالَ وَالله لقد بَلغنِي أَن امْرَأَة الحضين حُملت عَلَيْهِ وَهِي حَامِل من غَيره. قَالَ: فَمَا تحرّك الشَّيْخ عَن هَيئته الأولى، ثمَّ قَالَ على رسله: وَمَا يكون؟ تَلد غُلَاما على فِرَاشِي فَيُقَال: فلَان ابْن الحضين، كَمَا يُقَال: عبد الله بن مُسلم. فَأقبل قُتَيْبَة على عبد الله وَقَالَ: لَا يُبعد الله غَيْرك. بعث بشّامة بن الْأَعْوَر الْعَنْبَري إِلَى أَهله بِثَلَاثِينَ شَاة ونحى صَغِير فِيهِ سمن، فَسرق الرَّسُول شَاة وَاحِدَة وَأخذ من رَأس النحي شَيْئا من السّمن. فَقَالَ لَهُم الرَّسُول، ألكم إِلَيْهِ حَاجَة أخبرهُ بهَا؟ قَالَت امْرَأَته: أخبرهُ، أَن الشَّهْر محاق، وَأَن جدينا الَّذِي كَانَ يطالعنا وَجَدْنَاهُ مرثوما. فَاسْتَرْجع مِنْهُ الشَّاة وَالسمن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.